صحافة المواطنمقالات

عندما يكون رجل الدين منافقا او كذابا

بقلم \محمد عبد السيد

يقولون أن الدماء أنواع دم طاهرة ذكية مثل دماء الشهداء ودم وخبيسة كدم الحيض ودم الخنزير كما يقولون أن الداء انواع ايضا داء عضال وداء يمضي ال زوال وداء خبيث لا يشعر به الانسان . وفي العقود الماضية كان عديد من البراجاتيين ومتعددي الوجوه يسري في عروقهم دماء خبيثة نجسة أن لم تكن مثل القطران وكانوا مرضي بداء المصالح والاهواء وعدم المروءة والخبث
وكان منهم من كنا نعهد أن بعروقه تسير فيها دماء ذكية ولكن القدر كشف عن دماء متجلطة وخبيثة تجري في عروقه واذا كان التوصيف قد تم للعامة ولكن النخبة كان توصيفهم اسرع واوضح بل ظهر توصيفا مقذذا لرجال نحسبهم قدوة لنا ومرشدين .
نرجع علي عقود طويلة حينما عاد الشيخ محمد متولي الشعراوي من فترة اعارته للجزائر في الستينات وقام بعمل هيئة خيرية بأمواله التي حصل عليها من فترة اعارته وكان أمينا لمكتبة اسلامية هناك
وفي نفس الوقت كان الشيخ محمد سيد طنطاوي في فترة اعارة في ليبيا ؛ وعاد بأموال كثيرة وفقد ابنه في حادث طريق بمنطفة العلمين ثم لملم اوراقه وتناسي أن ببلته في صعيد مصر لا تأكل اكثر من وجبتين في اليوم وتنصل عنهم وبات يبحث عن منصب حتي وصل لأعلي مناصب في الدولة وهي مشيخى الازهر بقي فيها 25 عاما بعد ما فرش ردائه للرئيس الاسبق حسني مبارك لقد بكي بكاء الثكالي عندما سقط الرئيس الاسبق حسني مبارك في احتفاليه رمضانية لتوزيع جوائز حفظة القرآن الكريم وقد يكون البكاء الوحيد في حياته رغم أنه عندما كان قادما من ليبيا برا وقتل ابنه في حادث طريق لم يري الشيخ فايز حميدة الذي كان موكلا بدفن الموتي أي دمعة تسقط من هذا الرجل ولأن التاريخ لا يكذب فأن الشيخ فايز حميدة لا يزال حيا كان مكتب الشيخ محمد سيد طنطاوي في ادارة الازهر في مواجهة مسجد الحسين بالجمالية وسط القاهرة ولا يبعد عنه كثيرا وكان حريصا أن يواري خلف نافذة مكتبه ميدان الحسين لوجود متسولين واطفال وبنات ونساء شوارع فيه فقد كان لا يفضل رؤيتهم فأمر بتركيب ستائر تخفي من خلفها ..وحينما كان يسبح وسط اموال ونعيم كان الشيخ محمد متولي الشعراوي يقدم حلقات دينية بالحسين ولم يفكر مرة بلقائه رغم أنه كان رئيسه في يوم من الايام حيث كان الشعرواوي وزيرا للأوقاف .
ونتذكر موقف الشيخ محمد متولي الشعراوي عندما جاءوا به علي مضض لاستقبال الرئيس الاسبق حسني مبارك بعد تعرضه لحادثة اعتداء في اثيوبيا وكان الحاضرون ينتظرون منه لفظا فيه نفاق فلم يسمعوا منه الا درسا لم يفهمه الا اولو الالباب وبمقارنة بكاء الشيخ محمد سيد طنطاوي علي واقعة سقوط حسني مبارك علي الارض وكلمة الشيخ محمد متولي الشعراوي في حفل استقبال مبارك نجد الفارق بين النفاق ومعكوسه
جاءت ثورة يناير لتكشف عددا من الرموز الدينة الشهيرة بعد ان سقطوا في براثن الهوي وكانت سقطة المفتي السابق د علي جمعة عندما أفتي بأن الذين يهاجرون بطرق غير شرعية ويتعرضون للغرق او الموت لا يعتبرون شهداء ووضع نفسه مكان ربه وقدر شيئا لا يستطيع تقديره الا نبي يجيئ اليه وحي والنبوة قد انتهت ثم تبعه الشيخ سعد الهلالي عندما وصل في تمجيدة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ليضعه في مراتب الخلفاء الراشدين رغم أن السيسي لا يبغي ذلك وكان للشيخ محمد حسان سقطة مدوية حينما هرول الي ميدان النهضة خلال اعتصام ما يسمي بالاخوان وهتف في الناس وخطب كأنه النبي محمد في خطبة الوداع وظهر بوجه مغاير بعدما كان له مريدين كثر ورحم الله شيوخنا الاجلاء الذين سبقوا هذا العصر والذين لم يخلفوا الال القليلesdWCsmwBXzdYnw5VzyDIQ_r images(1)

اضف تعليق

اضف تعليق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق