صحافة المواطنمقالات

قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة

بقلم \ محمد عبد السيد

إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة ، إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها  المرأة الجميلة جوهرة ، والمرأة الفاضلة كنز ، إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة  أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكامن في عيني المرأة  إن كل فلسفة الرجال لا تعادل ذرة واحدة من عواطف المرأة  بيت بلا امرأة كجسم بلا روح  قلب المرأة لؤلؤة يحتاج إلى صياد ماهر ، المرأة ممرضة بطبعها لا يكسبها إلا من كانت في قلبه مجروح  المرأة هي ذلك الكائن القوى الذي يتباهى بضعفه  لا توجد امرأة قبيحة ، بل امرأة لا تعرف كيف تعبر عن مفاتنها لم تخلق المرأة لتكون محط إعجاب الرجال  بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد  السواد لآلئ جميلة في عيون المرأة ،المرأة الجميلة ليست طيبه دائما ولكن المرأة الطيبة دائما جميلة ، المرأة الجميلة تملك القلوب والمرأة الفاضلة تسرق العقول ، الجمال في كيف تتصرف المرأة وليس كيف تتجمل ، جميلة ومبتذله زهره بلا عطر ، المرآة الجميلة هي التي تطرب لشروق الشمس وتنسى أن لها أفولا ،أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر  ،ولنعلم أن الحكمة البالغة عند النساء تختلط بالانوثة فتثمر زهورا فواحة ويانعة ،أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من أحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن ندرى كم نحن نحتاجه ، الحب هو ذكاء المسافة ألّا تقتربِ كثيراً فتضيع اللهفة، ولا تبتعدِ طويلًا فتُنسى، لا تضعِ حطبكِ دفعةً واحدةً في  موقد من تُحبِ أن تُبقيه مشتعلًا بتحريك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدكِ المحرّكة لمشاعره ومسار قدره ، ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ،سـ تتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك كيف تتركين كل مرة أحداً أو مبدأ أو حلماً نحن ، نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه محملين بـ المباديء مثقلين بـ الأحلام محوطين بـ الأهل و الأصدقاء  ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً و تركنا خلفنا أحداً لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم و الذي أصبح كذلك لـ أنه تسلق سلم الأهميات بعدما فقدنا ما كان منه أهم، الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث ، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر، تصبحين امرأة حرة فقط لأنك قررت أن تكفِ عن الحلم  ،الحرية أن لا تنتظرى شيئاً والترقب حالة عبودية ،أن تنسى شخصا أحببته لسنوات لا يعني أنك محوتيه من ذاكرتك فقط غيرت مكانه في الذاكرة، ما عاد في واجهة ذاكرتك حاضرا كل يوم بتفاصيله ما عاد ذاكرتك كل حين غدا ذاكرتك أحيانا الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه و يدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات، ثمة نوعان من الشقاء: الأول ألا تحصلى على ماتتمنيه و الثانى أن يأتيكِ وقد تأخر الوقت وتغيرتِ أنت وتغيرت الأمنيات بعد أن أصبحتِ قد شقيتِ بسببها بضع سنوات ، يبدو إن راحة القلب في العمل وأنّ السعادة هي أن تكونى مشغولة إلى حدّ لا تنتبهِ أنّك تعيسة، الكبرياء أن تقولِ الأشياء في نصف كلمة ألاّ تكررِى ألاّ تصرى أن لا يراكِ الآخر عاريًة أبدً ا . أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك،  تحاشي معي الأسئلة كي لا تجبريني على الكذب لأن الكذب يبدأ عندما نكون مرغمين على الجواب ماعدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق، لماذا يحبونني بالذات ولو مؤقتا ؟ لا لأنّنى أبهرهن بتفوقى عليهن، بل لأنّنى أدهشهن بتشابهى معهن  لأننى أبوح لهن بخطاياي ومخاوفي وأسرارى التي ليست سوى أسرارهن والتي لا يملكن شجاعة الاعتراف بها حتى لى ، لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار،عجيبة تلك الحياة بمنطقها المعاكس أنا أركض خلف الأشياء لاهثاً فتهرب الأشياء منى.

وما أكاد أجلس و أقنع نفسى بأنها لاتستحق كل هذا الركض، حتى تأتينى هي لاهثة وعندها لا أدري أيجب أن أدير لها ظهرى أم أفتح لها ذراعيا، وأتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليا، والتي قد تكون فيها سعادتى، إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل ،رغم تقادم السن فإنني أتعهد أمام نفسي وأمام الحب وأمام الناس وأمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم والتائبين من الآن والى أخر انفاسى أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي ،أن أكتسب حصانة الصدمة وأتوقع كل شيء من حبيب ،ألا أبكي بسبب امرأة أبدا فلا انثى تستحق دموعي. فالذي يستحقها حقا ما كان ليرضى بأن يبكيني، أجمل لحظة في الحب هي قبل الإعتراف به كيف تجعلى ذلك الارتباك الأول يطول  تلك الحاله من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة وأنت على مشارف كلمة واحدة ،لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم ثم ما أدراكِ ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر  ،لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها أو في مزهريّة ، العنوسة أو الترمل قضيّة نسبيّة بإمكان فتاة أو امرأة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك في أعماقها عانسًا أو أرملة وتصير وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة ،الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها ،العذاب ليس قدر المحبّين و لا الضياع ممرًّا حتميًّا لكلّ حبّ و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى ، ثمة أناساءا لانكسبيهن إلا بالخسارة عندما ستنسينه حقاً  سيتذكرك ذلك أننا لا ننسى خساراتنا ، ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر قد يبدو الأمر سهلا  لكن ما دمت لا تستطيعين اقتلاعها ستظل تعثرين عليها بين كل فصل من فصول حياتك ، لا أفقر من امرأة لا ذكريات لها أثرى النساء ليست التي تنام متوسّدة ممتلكاتها بل من تتوسّد ذكرياتها ، سيظل  يخطيء في حقها ثم يمن عليها بالغفران عن ذنب لن تعرف أبداً ماهو لكنها تطلب أن يسامحها عليه هكذا هن النساء إن عشقن ، الحياء نوع من انواع الاناقة المفقودة شئ من البهاء الغامض الذى ما عاد يُرى على وجوة الاناث،  إن الذين يحتفلون اليوم بالحب قد يأتي العام القادم وقد افترقوا والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم قد يكونون أطفال الحب المدللين في أيام قادمة ، ثمة حزنٌ يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه فلِمَ البكاء مادام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا  دون أن يدركوا .

16602916_1869307956620674_5853023889866394429_n

اضف تعليق

اضف تعليق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق