الصحهحواءسياسة

لكونها امرأة عربية تسير على خطي أنجيلا ميركل المركز الثقافي العربي للتراث في فرنسا يكرم المصرية د. سالي عبدالعزيز

 

img-20161228-wa0006
كتب/ هانى رجب
كرم المركز الثقافي العربي للتراث في فرنسا الدكتورة سالي عبد العزيز بعد اختيارها كأحدي النساء العربيات التي تسير على خطي المستشار الألمانية أنجيلا ميركل، متوقعاً لها مستقبلا باهراً، خاصة وأنها مرت بالكثير من التحديات على مدار حياتها المهنية فقد عملت كمذيعة بتليفزيون الكويت، وعارضة أزياء، وكاتبة مدافعة عن حقوق المرأة العربية.

تناولت العديد من الصحف الناطقة باللغة الفرنسية هذا الاختيار مؤكدة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وتعتبر نموذجا للمرأة المنفتحة والناجحة كما أنها أثبتت كونها المرأة السياسية الأقوى على كافة المستويات، لذلك فان اختيار سالي عبد العزيز كواحدة من السيدات الأقرب إلي السير على خطي شخصية مثل ميركل يمثل تحديا كبيرا لهذه السيدة العربية التي عليها أن تخوض هذا التحدي.

عبرت سالي عن سعادتها بهذا الاختيار قائلة إن وضع المرأة في المجتمع، ومستوى تعليمها، وتحقيق التوازن بين عملها وحياتها الخاصة، نظرة المجتمع لها والاستقرار الاقتصادي كلها عناصر تساهم في نجاح المرأة لذلك فنحن في حاجة لأكثر من أنجيلا ميركل كي نكمل طريق النجاح حتى نصل للقمة.

وأشارت إلي انه بالرغم من الأزمات الاقتصادية والإيديولوجية التي يعاني منها العالم العربي في الوقت الحالي إلا أنها قررت مواصلة التحدي واقتحام عالم الأعمال من خلال خوض تجربة جديدة تهدف إلي إبراز جمال المرأة مع المحافظة على البيئة بدخول عالم إنتاج مستحضرات التجميل العضوية تحت اسم “سالي جولي”، مستفيدة في ذلك من عملها  وكاتبة مهتمة بالدفاع عن حقوق المرأة، ودورها كإنسانة حريصة على الحفاظ على البيئة.

وأوضحت أن مستحضرات التجميل العضوية هي التي يتم تصنيعها من مواد طبيعية ١٠٠٪‏ ولا تحتوي على أي كيماويات سواء في عملية التصنيع أو حتى في الزراعة، وهي المنتجات التي تعطي نتيجة أفضل وأكثر أمنا على الصحة، وهو الأمر الذي جذب العديد من النجوم في العالم مثل النجمة العالمية كيم كارد يشيان، والنجمة الكويتية حليمة بولند، والممثلة المصرية مي عز الدين.

وعن الفرق بين المرأة العربية والأوروبية ومستحضرات التجميل قالت: “تلجأ المرأة العربية غالبا إلى مستحضرات التجميل للعلاج من شيء ما أو تجميل شيء معين على عكس المرأة الأوروبية التي تبدأ تهتم باستخدام مستحضرات التجميل الطبيعية بعد سن الـ ٢٥ تقريبا لإظهار جمالها والحفاظ عليه لتظهر دائما في حالة من النضارة الطبيعية.

وأكدت د. سالي عبد العزيز أن المرأة كائن حساس جداً وتعرضها لأي مشكلة سواء في عملها أو منزلها يؤثر على نفسيتها وبالتالي على جمالها، مما يضطرها إلى الوقوف أمام المرآة لفترات طويلة في محاولة لإخفاء عيوبها النفسية بسبب الضغوط التي تتعرض لها، مع انه من حقها أن تصحو من نومها جميلة وبشرة صافية ومشرقة، خاصة وان جمال المرأة جزء لا يتجزأ من شخصيتها وتحدياتها اليومية.

اضف تعليق

اضف تعليق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق