صحافة المواطن

مخاطر المخدرات وتاثيرها على صحة الانسان

بقلم ريم قدرى8681_1287008801315807_1705368744864947763_n

اصبح المدمنون في العالم كغثاء السيل والسواد العظيم باختلاف النوع غزت البلاد المسكرات”فالهروين والكوكاينوالتامولوالترامادولوالستروكس وحقن الماكس والافيون والمورفين” هذه الأنواع التي دمرت الشباب والمخدرات ليست مشكلة محلية فقط انما أصبحت مشكلة دولية فهي تسبب مخاطر جسدية ونفسية وجنسية وتكاتفت الدول لايجاد حلول لهذه المشكلة العظيمه ويكمن حل هذه المشكلة في العزيمة فلابد ان يكون الانسان قوي الإرادة للتغلب عليها والاهم من ذلك ان الإسلام حرم الخمر والمخدرات ووضع حدودا لشاربها وحاملها ومازال انتشارها يسبب مشكلة عظيمة والسبب في ذلك معدومي الضمير الذين يصدرون السم القاتل للبلاد وقد اصبح الإدمان احد المشكلات العصرية والتعود على هذه المواد المخدرة يوقف افراز الجسم لمادة المورفين فيعتاد المرء على المخدرات والتوقف الفجائي عنها يسبب امراضا خطيرة نفسية وجسدية وقد يؤدي أحيانا الى الوفاة ويحتاج الإقلاع عنها الى طبيب مختص يتابع حالة المريض وينظر المجتمع الى المدمن نظرة مهينة وعلى العكس تماما ان المدمن يعتبر مريض كأي مرض اخر ويتعاطى المدمنون المواد المخدرة بهدف الحصول على اللذهوالمتعه ويغفل الجميع ان تأثيرها مؤقت فقط ومشكلة المخدرات انها تطور فلا يتوقف المدمن على تناول نوع واحد بل يأخذ النوع الأشد قوة بعدما يتوقف المخدر عن العمل بسبب التعود ويتعلق الاعتماد النفسي على التعود ويطلب الجسم المزيد فلا يتوقف عند جرعه معينة بل يزيد بالاستمرار عليها وعلى المرء ان يعي تماما ماتشكله المخدرات من مخاطر جسيمة وقد تؤدي الجرعات الزائدة الى الوفاة وعلى الحكومات ان تكون اشد حرصا وحزما تجاه تصدير هذه المواد الى بلادنا فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته فالحكومات مسؤلةمسؤلية كاملة عن تصدير ودخول المخدرات الى البلاد فلابد عليها ان تقف موقف القوة والحزم فهذه مؤامرة على الدول الإسلامية والبلاد العربية وينبغي على المرء الا يهلك نفسه وان يعي تماما ان الامر مؤقت واللذة المنشودة تؤدي الى تدهور الحالة فيما بعد وينبغي ان يمتثل الانسان لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “لاتلقوابايديكم الى التهلكة” “ولا ضرر ولا ضرار” وعلى المدمن ان يتخذ القرار النهائي والحاسم في الاقلاع عن المخدرات وان يعيش حياة الانسان الطبيعية وهكذا يصبح مجتمعنا نظيفا خاليا من الامراض مجتمع منتج وسوي .

اضف تعليق

اضف تعليق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق