الحق الضائع بين المحاكم

بقلم \ ريم قدرى

من اخذ شبر من ارض بغير حق  طوق به سبع اراضين”خير الكلام كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي توعد بالعذاب الشديد للذي يأخذ مجرد شبر ليس من حقه فما بالك بمن سرق قطعة ارض ويمكث فيها عنوة “وبلطجة”شارع 77 المعادي..عنوان قطعة الأرض المسروقة منذ 30 عاما ونحن في المحاكم ندور وندور بلا رحمة والقصة من بدايتها هي .
ان ابي اشترى قطعة ارض بها أناس مغتصبون غرفة رفضوا ان يتركو المكان الذي هو ملك ابي والذي مكنهم من قطعة الأرض جارهم الذي حاول ابتزازنا بان نعطيه مبلغا من المال ولما رفض ابي ذهب اليهم واخذ منهم مبلغ مادي ومكنهم من الأرض بعقد مزور فعقدنا 5/1980 وعقدهم المزور 3/1982 ومن هنا بدأت المشاكل في المحاكم حيث رفع اهلي قضية على المغتصبين وخلال عامين نجح محامينا فالحصول على الحكم واثبات الملكية وحصلنا على حكم تعويض ولكن باع ضميره لهم وخبأ الحكم ..بعد ذلك باع ابي قطعة الأرض والمنزل كاملا بمساحة 250 متر لي ووقفت انا في المحاكم …وحصلت على حكم اثبات ملكية قطعة الأرض ولم يستأنفوا لان جعبتهم خالية وليس لديهم مايفيد ورفعت قضية حصلت تمكين وحصلت على حكم التمكين وبدأ هنا اللعب  وقاموا بالاستئناف على حكم التمكين وهناك فرق بين قاضي يريد ان يظهر الحقيقة وقاضي يرمي وراء ظهره فقاضي محكمة زينهم اكثر من 5 مرات أعطاها تأجيلا ليثبت الحق واعطاها حكم التمكين اما قاضي محكمة الاستئناف ألغى حكم التمكين وسببه انه لم يجد العقد فلماذا لم يطالبنا بالعقد لو كان نزيها ! بل اكتشفنا فيما بعد سرقة العقد من الملف علما بأننا قدمنا كل الاوراق فلماذا لم يطلب تأجيل بل القى من ذهنه ليوفر عليه العناء….ثلاثون عاما بين المحاكم والقضاة ولا حل لهذه المشكله ولا طرد لهؤلاء المغتصبون وأتمنى ان تقفوا بجانبي كقضية رأي عام واخذ حقي من هؤلاء المغتصبون لأرضي وهنا سؤال يطرح نفسه اني حصلت على حكم اثبات الملكية وطلبت المحكمة ضريبة على الحكم سبعة الاف ونصف وانا مازلتتائهه بين المحاكم فكيف تطالب المحكمة بحقها وهي لم تعطيني حقي؟!وعندي المستندات التي تثبت صحة ما ادعي وهؤلاء المغتصبون لم يكفيهم ما فعلوا بل ذهبوا الى اخي في ورشة يمتلكها تقع في المساكن الكندية واسكبو عليه البنزين واشعلوا فيه النيران ورفعت بهذه الوقعه قضيه وهذه القضيه الان بين المحاكم برقم 2596 محكمة البساتين الجزئية وعرض على الطب الشرعي واظهر التقرير ان الحرق بنسبة 40% وهم يبتزوني لكي يتركوا المكان نصف مليون جنيه وأريد من كل مسؤول ان يتقي الله وكل قاضي ان يحكم بالعدل ولا يستعجل ان يفرغ من القضيه ويرمي وراء ظهره فمره بعدم اختصاص المحكمة ومرة أخرى بانه لم يجد عقدنا “فإن محارب الله مغلوب مدحور ” وكل هذا يجعل الانسان مضطرا لاخذ حقه بيده فأين عدالة قاضي الأرض من عدالة قاضي السماء.12899818_1299972813352739_886001400_n

اضف تعليق

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com