سعر الدولار يتماسك الخميس قبل خطاب رئيس «الإحتياطي الفيدرالي»

وصل سعر الدولار لمستوى أعلى أمام الين الياباني في سبعة أشهر في تعاملات يوم الخميس ، إذ تلقى دعما من صعود أكثر انتظاما لعائدات الخزانة الأمريكية قبل خطاب يلقيه جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) قد يحدد الاتجاه الذي ستسلكه أسواق العملات والسندات العالمية، وفقا لما نشرته وكالة رويترز.

كما جرى تداول سعر الدولار قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر أمام الفرنك السويسري ، وتمسكت العملة الأمريكية أيضا بمكاسبها أمام أغلب العملات مع شيوع أجواء من الهدوء مجددا في أسواق الخزانة مما عزز المعنويات.

لكن سعر الدولار الأمريكي تكبد خسائر أمام نظيريه الأسترالي والنيوزيلندي مع مواصلة المتعاملين الذين يتوقعون نموا عالميا أقوى شراء العملات المرتبطة بالسلع الأولية.

 

والمستثمرون متلهفون لرؤية ما إذا كان باول سيعبر عن قلقه من موجة تقلبات وبيع في سندات الخزانة مؤخرا وإن كان سيعلن عن أي تغيير في تقييمه لوضع الاقتصاد قبل الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي في 17 مارس آذار.

وارتفع سعرالدولار إلى 107.09 ين وهو أعلى مستوى منذ يوليو من العام الماضي. وسجل سعر الدولار 0.9191 فرنك سويسري قرب أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضي.

كما استقر سعر الجنيه الإسترليني عند 1.3955 دولار، بينما جرى تداول سعر “اليورو” عند 1.2057 دولار معوضا خسارة 0.24 بالمئة تكبدها في الجلسة السابقة.

وسجل مؤشر الدولار الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات كبرى 91.005 محتفظا بمكاسب 0.32 بالمئة حققها يوم الأربعاء.

 

وارتفع سعر الدولار الأسترالي، التي يعتبر مؤشرا على النمو العالمي بسبب ارتباطه الوثيق بالسلع الأولية، مسجلا 0.7799 دولار أمريكي متعافيا من خسائر سجلها في وقت سابق. كما ارتفع قليلا الدولار النيوزيلندي الذي يرتبط أيضا بالسلع الأولية.

الفيدرالي الامريكي

قال الفيدرالي الأمريكي أمس الأربعاء في تقرير إن التعافي الاقتصادي استمر بوتيرة متواضعة على مدى الأسابيع الأولى من هذا العام ، مع تفاؤل الشركات بالأشهر القادمة والطلب على الإسكان “قويًا” ، لكن سوق العمل أظهر تحسنًا بطيئًا فقط.

وأضاف البنك المركزي الأمريكي في أحدث مجموعة من الحكايات حول الاقتصاد: “توسع النشاط الاقتصادي بشكل متواضع من يناير إلى منتصف فبراير لمعظم” المقاطعات الإقليمية الاثنتي عشرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

وتابع: “تظل معظم الشركات متفائلة بشأن الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة حيث يتم توزيع لقاحات فيروس كورونا على نطاق أوسع.”

ومع ذلك ، أفاد بنك الاحتياطي الفيدرالي أن سوق العمل الذي لا يزال أقل بنحو 10 ملايين وظيفة مما كان عليه قبل بدء جائحة فيروس كورونا في عام 2020 ، لم يكتسب زخمًا كما كان مأمولًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.