رحل وحيد حامد عن عالمنا بجسده، لكنه ترك خلفه عددًا من أعماله التي أبدعها قبل رحيله لتمثل استمرارًا لمشوار من العطاء الفني اللامحدود.
وترك “وحيد” عملين لم يكمل كتابتهما بشكل نهائي الأول الجزء الثالث من مسلسل “الجماعة”، والذى كان يواصل في كتابته حتى انتهى من ثلثي أحداثه، حيث قرر صناع المسلسل خروجه من المنافسة فى شهر رمضان لكي يخرج بشكل أكثر حرفية ليمنح طاقم العمل كل التحضيرات والتجهيزات من أجل الظهور بشكل يليق بالعمل، خاصة وأن المسلسل يواجه الجماعة الإرهابية.
العمل الثاني فيلم يجمع بين النجم محمد سعد، والنجم الكبير يحيى الفخراني، والذي يعد أول عمل للفخراني في بلاتهوات السينما منذ فترة طويلة.
ويحمل هذا الفيلم عنوان “الصحبة الحلوة”، للمخرجة ساندرا نشأت، وهو الفيلم الأول للفخرانى منذ فترة طويلة ابتعد فيها عن السينما، وتفرغ للدراما، حيث كان آخر أعماله السينمائية فيلم “مبروك وبلبل” عام 1998، أي ما يقرب من 23 عامًا.وهى فترة تعد طويلة جدا لفنان بحجم الفخرانى.
فيلم “الصحبة الحلوة” توقف منذ فترة لأسباب غير معلنة، حيث كان من المفترض تصويره بداية العام الجارى، ولكن انتشار فيروس كورونا تسبب فى تأجيله.
وكان جموع الفنانيين والجمهور المصري والعربي قد شيع وحيد حامد إلى مثواه الأخير بعد ظهر السبت الماضي، من مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد وتم دفنه في مقابر الأسرة طريق الفيوم.
يُذكر أن وحيد حامد من مواليد يوليو 1944 في مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وأقام بالقاهرة منذ العام 1963 لتبدأ رحلته الفنية التي أضافت عشرات الأعمال المهمة إلى سجلات السينما والدراما، أبرزها أفلام: “طائر الليل الحزين، وغريب فى بيتى، والبرىء، والراقصة والسياسى، والغول، والهلفوت، والإرهاب والكباب، واللعب مع الكبار، واضحك الصورة تطلع حلوة، وسوق المتعة”.
ومسلسلات:” البشاير، والعائلة، والدم والنار، وأوان الورد، والجماعة”.