• قدمنا العروض «لايف» على خشبات المسارح.. واحتفلنا برواد الحركة فى 150 سنة
أكد الفنان يوسف اسماعيل رئيس المهرجان القومى للمسرح نجاح الدورة 13 من المهرجان فى اجتياز ظروف كورونا الصعبة بدورة مميزة قدمت عروضها لايف على المسرح، واحتفلت بـ 150 سنة مسرح مصرى معاصر.
وشدد رئيس المهرجان على تحقيق المهرجان رغم انتشار الموجة الثانية من جائحة كورونا، وقدم احتفالية ضخمة بالمسرح المصرى المعاصر بشكله المتعارف عليه، والذى عرفته مصر فى عام 1870 على يد يعقوب صنوع، مشيرا إلى ما سبقه من ظواهر مسرحية بمصر تمثلت فى الاحتفالية الشعبية، وخيال الظل، فضلا عن الظواهر الطقسية فى مختلف العصور التاريخية.
وقال: من هنا جاء عنوان «دورة الاباء»، حيث شهدت الدورة فعاليات تمثل احتفاء بفنانى المسرح الأولائل، امثال محمد عثمان وعبدالله النديم وسلامة حجازى، وعزيز عيد، وسيد درويش، ونجيب الريحانى، وعلى الكسار، وروز اليوسف، وفاطمة رشدى، ويوسف وهبى، وزكى طليمات، كما احتفل بمبدعين من اجيال مختلفة، وكرم فنانين اصحاب بصمات، اثروا الحياة الفنية بأعمالهم، ومنهم الكبير صلاح السعدنى وسهير المرشدى القديرة، ورائد مسرح الثقافة الجماهيرية المخرج عباس احمد، واسماء الراحلين محمود ياسين والمنتصر بالله، واصدر المهرجان مجموعة كتب توثق مسيرة هؤلاء النجوم المكرمين.
وأضاف يوسف اسماعيل إلى تسجيل شهادات الفنانين المعاصرين من اجيال مختلفة من خلال الملتقى الفكرى، ومنها شهادات المخرج الكبير سمير العصفورى وسيدة المسرح سميحة ايوب، ود. عصام السيد والمخرج حسن الجريتلى، والفنان انتصار عبدالفتاح والمخرج خالد جلال.
وعلق قائلا: «الملتقى الفكرى اضافة مهمة للمهرجان هذا العام، لأنه اول نقاش مسرحى على هذا المستوى»، مشيرا إلى تشكيل لجنة متخصصة من كبار النقاد والاساتذة والباحثين، لوضع محاور الحوار فى الملتقى، ضمت النقاد جرجس شكرى، ومحمد أبوالعلا السلامونى ود. مصطفى سليم ود. عمرو دوارة وحاتم حافظ وعبلة الروينى، فيما شارك فى المقاش عدد كبير من المسرحيين.
شهدت الدورة اربع ورش ناجحة، وهى ورشة الاداء والارتجال وأدارها الفنان والاعلامى احمد مختار، وورشة الحكى لمحمد عبدالفتاح، وورشة الالقاء لخالد عبدالسلام.
وأشاد رئيس المهرجان بمستوى اصدارات الدورة 13، وقال: «مستوى المطبوعات هذا العام يعد اضافة كبيرة للمهرجان القومى للمسرح، سواء فى الشكل الطباعة او فى المحتوى».
وأوضح رئيس المهرجان ان الموقع الالكترونى الذى تم اطلاقه مع بداية هذه الدورة يعد ايضا اضافة مهمة على سبيل التواصل مع عشاق المسرح فى مصر والعالم، كما انه يساهم فى حفظ ارشيف المهرجان، ومن خلاله يتم تسجيل كل فعاليات دوراته المختلفة من الدورة الأولى ليكون ذاكرة حية للمهرجان.
فيما استبعد يوسف اسماعيل الموقع فى تحول رقمى للعروض المشاركة بالمهرجان، مؤكدا تمسك اللجنة العليا للمهرجان منذ البداية على اقامة العروض لايف فى مواقعها الطبيعية على خشبات المسارح، ولهذا السبب جاء قرار تأجيل المهرجان لنهاية العام، مشيرا لدور وزيرة الثقافة الدكتورة ايناس عبدالدايم فى دعم هذه الفكرة، كما شدد على دور إدارات المسارح التى توفت سبل مكافحة انتشار فيروس كورونا، كما اشاد بالتزام جمهور المهرجان بالاجراءات الاحترازية داخل المسارح، وهو ما اعتبره رغبة من الجميع فى استمرار المسرح واستمرار الحياة.
وأعرب رئيس المهرجان القومى للمسرح عن أمله فى ان تقام الدورة 14 فى موعدها بشهر يوليو المقبل، وان تتاح سبل تقديم عروضه فى الهواء الطلق بالمسارح المكشوفة والمواقع الحضارية.