مجلة إيطالية تنشر بحثًا مصريًا يكشف لأول مرة علاقة المعابد اليهودية بالفراعنة

نشرت هذا الأسبوع مجلة ديزاين أركون DISEGNARECON الإيطالية المتخصصة فى الفن المعمارى والتى تصدر مرتين سنويا بحثا للفنانة المصرية دكتورة سارة عبد ربه أستاذة النحت والعمارة بكلية الفنون التطبيقية التى تناولت فيه الرموز الفرعونية وأشكال من الحضارة المصرية القديمة والتى اقتبسها الفنانون والبناؤن اليهود عند إنشاء المعابد اليهودية والماسونية القديمة والحديثة سواء فى مصر أو فى العديد من دول العالم من إنجلترا إلى الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين وحتى أستراليا.

وأشادت المجلة الإيطالية ببحث الفنانة المصرية التى تعد أول أستاذة أكاديمية تكتشف علاقة المعابد اليهودية والماسونية بالحضارة المصرية القديمة.

وتعد مجلة DISEGNARECON من أفضل 25 % من مجلات الفنون بالعالم لتقييمها بالرمز Q1 مقارنة مع Q2 وQ3 وQ4 للمجلات الأقل.

ونشرت المجلة الإيطالية بحث سارة هذا الشهر بدلا من ديسمبر الماضى بسبب الإغلاقات التى سببها وباء فيروس كورونا بأنحاء العالم.

مجلة إيطالية تضع على البحث المكتوب باللغة الإنجليزية ليقرأه العالم صورة الدكتورة سارة

ووضعت المجلة الإيطالية على البحث المكتوب باللغة الإنجليزية ليقرأه العالم صورة الدكتورة سارة وتعريفا لتخصصها والدراسات و الشهادات التى نالتها.

 

وأكدت دكتورة سارة فى بحثها على أن العناصر والموتيفات والرموز المجودة فى الحضارة الفرعونية تتضمن فلسفة دينية عميقة ترتبط بالبعث.

وأضافت الفنانة المصرية أن الرموز الفرعونية تؤكد الإيمان بالحياة الآخرة وهو نفس الإيمان الذى يعتقده اليهود فى ديانتهم وكتابهم السماوى.

واكتشفت دكتورة سارة أن الرموز الفرعونية التى تمثل الآلهة المصرية القديمة مثل قرص الشمس المجنح الذى يرمز للإله حورس لا نراه أبدا على دور العبادة الإسلامية أو المسيحية سواء فى المساجد أو الكنائس ولكنه يوجد فى بعض المعابد اليهودية والماسونية ومنها المعبد اليهودى فى شارع عدلى بالقاهرة ومعابد أخرى حول العالم ولكها مصورة فى البحث الذى نشرته المجلة الإيطالية واهتمت به اهتماما شديدا للاكتشاف المبتكر الذى نشرته الفنانة المبدعة فى بحثها المحلى وأرسلته لإيطاليا ليشاركها العالم كله فى هذا الكشف الجديد.

 

وتعمل دكتورة سارة بقسم النحت و تشكيل العمارة وترميمها بجامعة بنها والمشرفة على دبلومة ترميم النحت المعمارى التى ابتكرتها.

ونالت الفنانة سارة ماجستير ودكتوراه فى تاريخ الفن بكلية الفنون الجميلة بالزمالك التابعة لجامعة حلوان ولكنها تعمل بكلية الفنون التطبيقية.

تركز الفنانة المصرية فى بحوثها على تاريخ الفن الفرعونى

وتركز سارة ببحوثها على تاريخ الفن الفرعونى الذى استلهم منه معظم الفنانين فى العالم تصميماتهم وموتيفاتهم بمبانيهم الدينية والدنيوية.

وظهر هذا الاتجاه بوضوح فى القرن 19 بعد حل رموز حجر رشيد وفهم الكتابة المصرية القديمة ومعرفة الآلهة والموتيفات الفرعونية.

وتبين أن الفنان المصرى القديم كان يستلهم رموزه من الطبيعة ولاسيما الشمس التى ترمز للميلاد عن شروقها والموت عندما تغرب.

ولذلك كانت رموز الآلهة الفرعونية ومنها إله الشمس تنتشر فى معابدهم التى استلهم منها اليهود معابدهم فى أنحاء العالم.

 

وأشارت سارة فى بحثها إلى أن اليهود لم يكن لديهم طراز معمارى خاص بهم بأوروبا وبريطانيا أو بأستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

واستخدم المعماريون اليهود طرازين أطلقوا عليهما مصطلح الأسلوب الفرعونى الجديد ومصطلح الرومانيسك الجديد عند بناء معابدهم فى الدول الأجنبية.

وانتهت دكتورة سارة فى بحثها العالمى بتشجيع إحياء الطرز والرموز والموتيفات الفرعونية بالمبانى الحديثة سواء المحلية بمصر أو بالدول الأجنبية.

وتحذر الفنانة المصرية المعماريين والفنانين عند اختيار الرموز بعدم خلط موتيفات الآلهة الفرعونية بأشكال العقائد السماوية عند بناء الصروح الدينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.