مدبولي يشهد توقيع اتفاقية دراسات إنتاج «الهيدروجين الأخضر» مع «ديمي» البلجيكية

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة، والبترول والثروة المعدنية، والقوات البحرية من جانب، وشركة “ديمي” البلجيكية من جانب آخر؛ لبدء الدراسات الخاصة لمشروع إنتاج “الهيدروجين الأخضر” وتصديره من مصر، بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، ومن الجانب البلجيكي فرانسوا دي إلزيوس سفير بلجيكا لدى القاهرة.

وقّع الاتفاقية كل من المهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة المصرية القابضة لكهرباء مصر، وآلان برنارد رئيس مجلس إدارة شركة ديمي.

أكد رئيس الوزراء أن التوقيع على هذه الاتفاقية يأتي في إطار تنفيذ إستراتيجية الدولة التي تهدف للتوسع في مجالات الطاقة النظيفة والخضراء، وزيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة بمزيج الطاقة الكهربائية.

 

وأشار الدكتور محمد شاكر إلى الاهتمام الذى يُوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية، والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية، وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، التي من بينها إنتاج واستخدام وتصدير “الهيدروجين الأخضر” تماشيًا مع التوجه العالمي بهذا المجال.

وأضاف وزير الكهرباء أن التوقيع على هذه الاتفاقية يؤذن بالبدء في الدراسات لتنفيذ مشروع تجريبي لإنتاج “الهيدروجين الأخضر” في مصر، كخطوة نحو التوسع في هذا المجال، وصولًا إلى إمكانية التصدير، واتصالًا بالتوجه العالمي للحد من انبعاثات الكربون وتخفيف آثار تغير المناخ، وتماشيًا مع إستراتيجية الاتحاد الأوروبي لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المعروفة بـ”الاتفاق الأخضر” خلال الفترة الزمنية 2035- 2050.

 

وأكد الوزير الأهمية العالمية لـ”الهيدروجين الأخضر” كمصدر واعد للطاقة في المستقبل القريب، وصرح بأن هناك لجنة وزارية على المستوى الوطني لدراسة الهيدروجين كمصدر للطاقة في المستقبل القريب بمصر، والبحث في جميع البدائل الممكنة لتوليد واستخدام الهيدروجين، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، منوهًا بأنه سيتم تحديث “إستراتيجية الطاقة في مصر” لتشمل “الهيدروجين الأخضر” كمصدر للطاقة.

 وأشار رئيس مجلس إدارة شركة ديمي البلجيكية إلى أن المشروع يأتي في إطار تعهدات المملكة البلجيكية بتطبيق “الاتفاق الأخضر”، باعتبارها إحدى الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، ومن هذا المنطلق سعت الشركة إلى اختيار أفضل المواقع التي تصلح لإنشاء مراكز محورية لإنتاج “الهيدروجين الأخضر”، 

 

وقال إنه بعد دراسة متخصصة قامت الشركة بإجرائها، وقع الاختيار على مصر لإقامة المشروع، نظرًا لموقعها المتميز ولتمتعها بمصادر الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب توافر البنية التحتية البرية والبحرية المؤهلة، والأيدي العاملة الماهرة، بدعم من رصيد العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر وبلجيكا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.